2010-02-27
نوبلزنيوز: كشفت مصادر لبنانية مطلعة النقاب عن ان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أجرى في غضون الساعات الماضية اتصالا هاتفيا مع الرئيس بشار الأسد لإزالة الالتباس الذي ترافق مع تصريحات كان أدلى بها الحريري الى إحدى الصحف الإيطالية، وتحدث فيها عن موضوع إقامة العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا، مشيرة الى ان تلك التصريحات كانت أثارت بعض الأشياء في دمشق، وفق جريدة «الوطن» السورية المقربة من الرئاسة. ولاحظت هذه المصادر ان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري حرص على إصدار بيان رسمي امس الأول أكد فيه انه عازم على الاستمرار في بناء علاقات الثقة مع سوريا، وتحديدا مع الرئيس بشار الأسد.
بالرغم من محاولات تجري من هنا وهناك، ولم تستبعد المصادر أن يقوم رئيس الوزراء اللبناني سعد الدين الحريري بزيارة دمشق مرة ثانية، خلال وقت قريب، على رأس وفد حكومي بارز وثمة توقعات ان تتم الزيارة قبل زيارة رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري المرتقبة للبنان.وبشأن زيارة النائب وليد جنبلاط لسوريا ومدى صحة المعلومات الصحفية الإعلامية التي تتحدث عن وجود تأخير جديد في مدى الزيارة، وتوجه جنبلاط الى تركيا طلبا لوساطتها، أوضحت المصادر ان التسريبات الإعلامية التي يجرى تداولها حول الزيارة تظل مجرد تكهنات وتوقعات، مشيرة الى ان هناك قرارا اتخذ بدمشق باستقبال النائب وليد جنبلاط، وطي صفحة الماضي، وذلك في إطار استراتيجية سورية جديدة، بالانفتاح على كل الاطراف والقيادات اللبنانية، وإقامة افضل العلاقات مع لبنان. ولفتت الى ان موعد زيارة جنبلاط لدمشق ليس مرتبطا بأجندة زمنية محددة، بل ان الزيارة على صلة بتطورات الموقف السياسي، سواء على مستوى لبنان أو المنطقة ولابد من أخذ ذلك بالحسبان.