

يقول الله تعالى : " وماكان لمؤمنٍ ولامؤمنةٍ إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً "
هذه الآية من آيات البلاء والإمتحان والتمحيص ، تضع المؤمن على المحك الحقيقي لإيمانه ليتميز الصادق من الدعي ، والكيّس من العاجز... يالها من آية عظيمة تكشف حقيقة الإيمان عندما يصطدم أمرالشرع مع هوى النفس وعندما يكون أمر الله ورسوله في كفة وحظوظ النفس وشهواتها في كفة.
اختي الكريمة - فطرة الله التي فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله - مامن رجل الا ويعلم ان امر التعدد من اشد انواع الايذء والايلام للمراة ولكن اقتضت مشيئته وحكمته سبحانه وتعالى مشروعية التعدد وهو اعلم بخلقه .
اقرائي سير السلف الصالح بخصوص هذا الموضوع فاكثرهم كان معددا ثم تمثلي قوله صلى الله عليه وسلم
( استجلبوا الرزق بالنكاح ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ) او كما قال صلى الله عليه وسلم
اظن ان هذا الموضوع قد استوفى حقه وان احببت المزيد استطيع ان اضع لك رابطا للشيخ الشعراوي لو سمح
المنتدى بذلك
حيث يبين فيه ان التكوين الخلقي للمراة يمنعها من التعدد باكثر من زوج في ان واحد هذا نزولا عند رايك لو عكسنا الامر
التعديل الأخير تم بواسطة دمعة فرح ; 02-13-2011 الساعة 02:06 AM سبب آخر: تكبير الخط
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)